|
t{ مَن أنَـــــا ؟ {t أسألُ
نفسِي مِرارا وتكرارا: مَن أنا؟ هل أنا ذاتٌ بشريّة لا تريد المضرّةَ لأحد؟ هل
أشعرُ بآلامِ الآخرين أم إنّي لا أُبالِـي بهمْ؟ أتألّـمُ،
ولا أحدَ يهمُّه أمري. وأشعرُ بخيبةِ الأمل في نفسي. أشعرُ أنّني مخطئةٌ دائما وأنّ
الصّدقَ لا يعرفُني... الأحسنُ أنْ أَلزمَ الصّمتَ لأنّه مصدرُ قُوّتي وسبيلُ حياتي.
ففِيه حكمةٌ لا يعلمُها إلا صاحبُها وعلمٌ لا يُدرَّس في المعاهدِ بل تعلّمُنا
إيّاه الحياةُ. هو ثقةٌ وعِزّةُ نفسٍ تُنيرانِ طريقَنا. هو سببُ نجاحِنا ووجودِنا.
هو كلماتٌ لا تُرى بل نَشعرُ بها. هو فخرٌ بالنّفس الّتي أُرهِقتْ مِن كثرةِ الاعتذار
وقرّرتْ أنْ تصمتَ وأنْ تهتمَّ بأحوالِها
وأحلامِها وألاّ تُبالِـيَ بالعالمِ الخارجيّ. يكفِيها ما قدّمتْ مِن تضحياتٍ. حان الوقتُ لترتاحَ وتعملَ بجدٍّ كيْ
تُـحقّقَ أهدافَها. ولنْ تَتباهَى بمواهبِها. إنّـما ستختبئُ عن أعينِ الحاسدين حتّى
تعيشَ بسلامٍ وهَناء . t شهد الزّواري
t 1ث1 t تونس t 2022.4.27 t |
هذه مدوّنةٌ تنشرُ إبداعات التّلاميذ في المعهد الثّانويّ "المنتزه" خلال السّنوات الدّراسيّة: 2019-2025.
الأربعاء، 27 أبريل 2022
خاطرة: (مَن أنا؟)، شهد الزّواري، 1ث1، المنتزه، 21-2022
❤ ربيع تونس 2021، عدسة: فوزيّة الشّطّي ❤
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق