|
v روحُ الحياة v رُوحي تصمتُ.
وتكون بين أحضانِ الهوَاء حرّةً طليقة، ولا أحدَ يستجوبها. تغرّدُ في السّماءِ،
ولا أحدَ يمنعُها. تطلبُ النّجاةَ في بعضِ الأحيان، ولكنْ لا أحدَ يُنقذُها. تنظرُ
إلى الأرضِ، فترَى خيراتها. تبقَى معلَّقةً في الفضاء تراقبُ حركةَ النّجوم.
وتبقَى في الهدوء، ولا أحدَ يُزعجها. تحبُّ الجميعَ، وتساعدُ مَن طلبَ منها
العونَ، ولا تطلبُ مقابلا لعطفِها. تريدُ الاحترامَ وحُسنَ الظنّ والكلمةَ الّتي
تخلقُ السّعادةَ. تحبُّ الطّبيعةَ لأنّها صديقةُ دربِـها. تلعبُ مع الأطفالِ لأنّ
هذه متعتُها. تعشق اللّيلَ لأنّ النّجومَ تهوَى رُؤيتَها. تقبلُ الآراء
المختلفةَ لكي تُغنِـيَ معارفَها، وتسامحُ الجميعَ لأنّ هذه طبيعتُها. ليلِي، أهواكَ،
أحبّكَ، أنتظركَ، وأشتاقُ لرؤيتِكَ. صباحي العزيزَ، لم أنْسَكَ، فأنتَ بدايةُ
توفيقي ونجاحي. تأتيني لتقولَ: "حاربِـي مِن أجلِ هذا اليوم، وأعطني ما
لديكِ مِن قوّةٍ. وأعدكِ أنّي سأكافئُكِ وأجعلُ اللّيلَ راحةً لكِ". سأجعلُه
فرحًا وسعادةً لأنّكَ وَفيْتَ بوعدكَ. وما أنا بناسيةٍ لجهودِكَ. صباحي، أحبّكَ. ليلي القريبَ، أعشقُكَ.
حُبّـي لكما. ورُوحي بين الهوى تبوحُ لكما بكلماتِ عشقٍ. هذه قصّةُ
إعجابٍ.فلكلٍّ منّا نظرتُه للحياة ومجرياتها مِن خلال قلبِه النّقيّ وروحِه الصّافية
الّتي تتمنّى الخيرَ للجميع. v شهد الزّواري، 1ث1، تونس: 2022.4.12 v |
هذه مدوّنةٌ تنشرُ إبداعات التّلاميذ في المعهد الثّانويّ "المنتزه" خلال السّنوات الدّراسيّة: 2019-2025.
الأربعاء، 13 أبريل 2022
خاطرة: (روحُ الحياة)، شهد الزّواري، 1ث1، المنتزه، 21-2022
❤ قطّتي الحسناء 'نوسة'، عدسةُ: فوزيّة الشّطّي ❤
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
المنشوراتُ الأكثرُ قراءةً:
- شعر: (لَن أنحنيَ للقدَر)، هبة الله السّاسي، 1ث7، المنتزه، 19-2020
- مقال عن خرافة: (الحقيقةُ والكذبُ)، عبير الحمدي، 1ث8، المنتزه، 19-2020
- مقال: (التّعليق على قصّة مطالعة)، إسلام القارشي، 3 آداب 1، 2021-2022
- رسم لِخرافة: (الحقيقةُ والكذبُ)، هبة الله السّاسي، 1ث7، المنتزه، 19-2020
- مقال: (موقفي مِن أسلوب الحكاية المثليّة)، سارّة المرابطي، 1ث2، المنتزه، 22-2023
هناك تعليق واحد:
إبداعٌ تلمذيّ: أوّلُ الطّريق خطوة.
إرسال تعليق