|
|± أمَــــلِــــــي ±| أنتَ معي دائما، تراقبُ جميعَ خطواتي. مِن حين
إلى آخر تُفاجِئني في وقتٍ يختاره القدرُ ليكونَ عنوانَ قصّتي. تُحبُّ رؤيتي، وأنا
أهوَى وجودَكَ. تَرى ما في أعماقِي، وأشعرُ بكَ. ألاحقُكَ في وقتِ الحاجة، وتكونُ
معي في حُزني. تحاولُ أنْ ترفعَ عنّي ألَـمِي، وترجُو مِن القدرِ أنْ يوفّرَ لي راحةَ
البال وألاّ يُـحيّرَني. هل أنتَ
هنا؟ أم إنّي سهَوْتُ عن رؤيتِكَ؟ أم إنّكَ تختبئُ وراءَ النّجوم لتجعلَني أبحثُ عنكَ
وتتركَني أفكّرُ فيكَ؟ سأجدُكَ، ولن تُفرّقَنا المسافاتُ،
وستقرّبُنا المعانِـي. أنا هنا أنتظرُ. فإنْ تجاهَلْتَني، أعدُكَ بأنّني سأصنعُ
أملاً آخرَ غيرَكَ. وإنْ بقِيتَ حذوي، سأجعلُكَ نجمةً تُضيءُ في اللّيلِ وتَشِعُّ
في الصّباح. أملِي، يا أحلَى
ما في هذا الوجُود. أملِي، يا قُوتي وصبرِي، أنتَ مَن تَشْفِي آلامي وتجعلُ السّعادةَ
تَبحثُ عنّي. تُحدّثني، وتَرى عميقَ الحبّ في قلبي. أنتَ روحي الّتي ترافقُني
أينما كنتُ، تنهضُ كلَّ صباحٍ لكيْ ترانِـي وتطمئنَّ عليّ. أملي، يا أحلَى ما في
حياتي وأنقَى ما رأتْ عيني. | شهد الزّواري، 1ث1 | تونس: 2022.4.13 | |
هذه مدوّنةٌ تنشرُ إبداعات التّلاميذ في المعهد الثّانويّ "المنتزه" خلال السّنوات الدّراسيّة: 2019-2025.
الأربعاء، 13 أبريل 2022
خاطرة: (أمَلِي)، شهد الزّواري، 1ث1، المنتزه، 21-2022
خاطرة: (روحُ الحياة)، شهد الزّواري، 1ث1، المنتزه، 21-2022
|
v روحُ الحياة v رُوحي تصمتُ.
وتكون بين أحضانِ الهوَاء حرّةً طليقة، ولا أحدَ يستجوبها. تغرّدُ في السّماءِ،
ولا أحدَ يمنعُها. تطلبُ النّجاةَ في بعضِ الأحيان، ولكنْ لا أحدَ يُنقذُها. تنظرُ
إلى الأرضِ، فترَى خيراتها. تبقَى معلَّقةً في الفضاء تراقبُ حركةَ النّجوم.
وتبقَى في الهدوء، ولا أحدَ يُزعجها. تحبُّ الجميعَ، وتساعدُ مَن طلبَ منها
العونَ، ولا تطلبُ مقابلا لعطفِها. تريدُ الاحترامَ وحُسنَ الظنّ والكلمةَ الّتي
تخلقُ السّعادةَ. تحبُّ الطّبيعةَ لأنّها صديقةُ دربِـها. تلعبُ مع الأطفالِ لأنّ
هذه متعتُها. تعشق اللّيلَ لأنّ النّجومَ تهوَى رُؤيتَها. تقبلُ الآراء
المختلفةَ لكي تُغنِـيَ معارفَها، وتسامحُ الجميعَ لأنّ هذه طبيعتُها. ليلِي، أهواكَ،
أحبّكَ، أنتظركَ، وأشتاقُ لرؤيتِكَ. صباحي العزيزَ، لم أنْسَكَ، فأنتَ بدايةُ
توفيقي ونجاحي. تأتيني لتقولَ: "حاربِـي مِن أجلِ هذا اليوم، وأعطني ما
لديكِ مِن قوّةٍ. وأعدكِ أنّي سأكافئُكِ وأجعلُ اللّيلَ راحةً لكِ". سأجعلُه
فرحًا وسعادةً لأنّكَ وَفيْتَ بوعدكَ. وما أنا بناسيةٍ لجهودِكَ. صباحي، أحبّكَ. ليلي القريبَ، أعشقُكَ.
حُبّـي لكما. ورُوحي بين الهوى تبوحُ لكما بكلماتِ عشقٍ. هذه قصّةُ
إعجابٍ.فلكلٍّ منّا نظرتُه للحياة ومجرياتها مِن خلال قلبِه النّقيّ وروحِه الصّافية
الّتي تتمنّى الخيرَ للجميع. v شهد الزّواري، 1ث1، تونس: 2022.4.12 v |
الثلاثاء، 5 أبريل 2022
خاطرة: (رمضان)، شهد الزّواري، 1ث1، المنتزه، 21-2022
|
±{ رَمَـــضَانُ {± رمضانُ،
يا شهرَ الرّحمة والمغفرة. حلَلْتَ بيننا. فجعلتَني أرى النّورَ مِن وراء الظّلام.
كم اشتقتُ إليك، وتَـمنّيتُ رؤيتَك. فجئْتَني، وقلتَ: "أنا
موجودٌ. لن أذهبَ. هنا أنتظرُ المستغفِرين. أنا الحقُّ. وأنا الصّبرُ. جِئتُ أبلّغكم
رسالةَ التّقوى ومعنَى الـمحبّة. فيجبُ أنْ تستضيفوني وتستغلّوا وجودي لأنّي سأذهبُ يوما ما وستُرجَى
عودتي ويعودُ الانتظارُ إلى قلبِ المؤمن". أحبّكَ،
وأعدكَ أنّي سأكون مِن خير العباد. أرجو مِن الله أنْ يُبلّغَنا ليلةَ القدر
ونحن في أحسنِ حُلّة وأنْ يَقبلَ دعواتنا. آمين، يا الله. اللّهمّ، إنّي أدعوكَ
بقلبٍ صادق وروحٍ نقيّة. اِقبلْ دعواتِنا، ونجّحْنا، واجْعَلْنا مِن أفضلِ الخلق.
أُحبّكَ، بل أعشقكَ، بل أتـمنّى الموتَ في ليلةٍ مِن لياليكَ الـمُبارَكة. فهذا
منتهَى سعادتي. لقدْ بُـحْتُ لكَ اليومَ بما في قلبي. وأرجو مِنك أنْ تَـمنحَني
الصّبرَ وتجعلَ حياتي نُورا وأنْ تنصرَ الأمّةَ الإسلاميّة جمعاء. أستغفرُ اللهَ.
ولا حولَ ولا قوّةَ إلاّ بالله. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وأنّ محمّدا رسولُ
الله. اللّهمّ، صلِّ وسلّمْ على سيّدنا محمّدٍ وعلى آلِه وصحبِه، وسلّمْ تسليما
كثيرا. اللّهمّ،
فرّجْ عنّا في هذه اللّيلةِ المباركة، واستُرْنا، واشْفِنا، وعافِنا، واعْفُ عنّا،
يا صاحبَ الجلال والإكرام. { شهد الزّواري، 1ث1
{ تونس: 2022.4.04 { |
الخميس، 31 مارس 2022
خاطرة: (العمرُ)، شهد الزّواري، 1ث1، المنتزه، 21-2022
|
❀v❀ العمرُ ❀v❀ العمرُ
يَـمضِي بسرعةٍ. فلا نشعرُ به. نعيشُ فيه أحلَى الأوقات الّتي لا يُـمكنُ أن
تفارقَ أرواحَنا مهما مرّتِ الأيّامُ. فلا تنظرْ إليه كما لوْ كانَ شبحًا يُلاحقُك
دائما. بل اِجعلْ كلَّ لحظةٍ هي الأفضلَ. اِصْنعِ الإبداعَ بأفكارِك ليكونَ
العملُ هوايتَك. ولا أحدَ يُـمكنُ أن يُغيّرَ نظرتَك لِلحياة. وجاهدْ لِتُحقّقَ
أهدافَك. وعِشْ يومَك كما ينبغِي دونَ أن تُفكّرَ في الغد. يا
أيّها العمرُ، سأظلُّ أحبُّكَ مهما كبرتُ. فقد عشتُ فِيك أحسنَ اللّحظات. ويَـجبُ
أنْ تُـجازَى على ما قَدّمْتَه لي. أُحبُّكَ، وأعدُكَ بأنّي سأبقَى مخلصةً لكَ
ما دُمْتَ وفيًّا لي. ❀ شهد الزّواري
❀
1ث1
❀
تونس: 2022.3.31
❀ |
الأحد، 20 مارس 2022
خاطرة: (القدَرُ)، شهد الزّواري، 1ث1، المنتزه، 21-2022
|
| القَـــــدَرُ | يُـخفي عنّا الأسرارَ. يفاجئُنا في يومٍ
ما، في وقتٍ لا أعلم متى. يأتي دون استشارةٍ أو استئذان. فيه فرحةٌ لا يُـمكنني
وصفُها مهما كتبتُ ويعجز اللّسانُ عن مدحِها. وفيه ألـمٌ لا ينتهي مهما مرّتِ الأيّامُ. لكنّني سأكون صامدةً في الحياة، شامخةً أمامها. لن أستسلمَ ما دمتُ على أرضها. وسأحاربُ
مِن أجلها. ومهما كان القضاءُ يؤلـمني سأحاولُ أن أنسَى نفسي وأذهبَ إلى عالَـمي
الخاصِّ وأُمضي الوقتَ مع رفاقي. سأتذكّرهم. وحينها تتكلّمُ القلوبُ، ويكون الصّمتُ
صديقي الوحيدَ.
ألَـمٌ يَـمضي. قلبٌ يتظاهرُ بالنّسيان، لكنّه يصرخُ مِن الدّاخلِ ويقولُ: «هل مِن أحدٍ يُـجيبني ويرفعُ عنّي ألَـمي ويكونُ حِذوي ويواسيني؟». ولكنْ لا أحدَ يسمعني. عندها رفعتُ يديَّ إلى السّماء، ودعوتُ
اللهَ أن يمنحَني القوّةَ. فجعل السّعادةَ بين يديَّ. فسبحانَ الله الّذي لا يضرُّ مع اسْـمِه
شيءٌ لا في الأرضِ ولا في السّماء.
والحمدُ لله الّذي غَمرني بنعمتِه في قوله تعالى: «وإذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
إِذَا دَعَانِ» (سورة البقرة، الآية 186). والعبرةُ هي: إن كنتَ في ضيقٍ، لا تنتظرْ أن يواسيَكَ أحدٌ غيرُ الله. | شهد الزّواري |
1ث1 | 2022.3.20
| |
الجمعة، 18 مارس 2022
خاطرة: (أمّي)، شهد الزّواري، 1ث1، المنتزه، 21-2022
❤♠ أمّـــــــــــــي ♠❤ أمّي، يا أغلَى ما عندي. أنتِ نجمتي الّتي تنيرُ طريقي في اللّيالي
القاتمة. أنتِ قلبي الّذي لا يتحمّلُ فراقَكِ. أنتِ النّورُ الّذي به أُبصرُ. أنتِ رُوحي الّتي ترافقني أينما ذهبتُ. ما زالتْ كلماتُكِ الرّقيقة ترنُّ في
أذني. كيف يُـمكنُني أنْ أردَّ لك الجميلَ؟ مهما قلتُ لا تكفيني الكلماتُ لـمدحكِ،
وتخونُني المعاني في وصفكِ. لن أستطيعَ أن أُجازيَكِ على التّضحياتِ الّتي قدَّمتِها
مِن أجلِ سعادتي مهما حاولتُ. أدعُو اللهَ أنْ يحفظَكِ لي وأن يُخفّفَ عنْكِ الهمومَ.
دعواتُك تُرافقني وتَـحميني دائما. وأعدُكِ أن أنجحَ في جميعِ اختباراتِ الحياة
لكي أُسعدَكِ وأُدخلَ البهجةَ على قلبِكِ الحنون. أمّي، أرى الحياةَ في عينيْكِ.
وأشعرُ بالدّفْء بين يديْكِ. أمّي، أمّي، يا أجملَ ما في هذه الدّنيا
وأرقَّ ما رأتْ عيني. سأحبّكِ إلى آخر رمقٍ في حياتي. أمّي، أمّي، يا أجملَ ما رأتْ
عيني . ♠ شهد
الزّواري، 1ث1 ♠ 17 مارس
2022 ♠ |
الأربعاء، 16 مارس 2022
خاطرة: (يا دمنةُ)، شهد الزّواري، 1ث1، المنتزه، 21-2022
|
v♠ يا
دِمْـــنةُ! v♠ يا دِمْـــــــــنةُ، قد
فشِلتْ مَكيدتُكَ. وكان الإخْفاقُ طريقَكَ. وها أنتَ تُـجازَى على ما فَعلتَ مِنْ
فِتنٍ وما اقترفتَ مِن ذُنوبٍ. وهذا لأنّكَ سَلكتَ طريقَ السُّوء. فمَن يقترفُ ذنْبًا يُـحاسَب عليه. وطَمعُكَ بالسّلطةِ
هو الّذي جعلَكَ شخصًا أنانيّا تُـحِبّ نفسَكَ ولا تُعطي قيمةً لأحدٍ مِن أحْبابِك.
وإنّي لَأراكَ مُذنبًا ولا يُـمكنُ أن يُغفَرَ لكَ ما اقْترفتَ. هذا لأنّ الفتنةَ
أشدُّ مِن القتلِ. ويجبُ أنْ تنالَ جزاءَكَ على مَكائِدكَ وخُبثِكَ مع مَن ائْتمنَكَ.
إنّ مصيرَكَ هو العذابُ، العذابُ الّذي لا نهايةَ له... أعلمُ أنّ نَصيحتِـي لا
جدْوَى مِنْها. لكنّني مشغولةٌ بالحكمةِ لإدراكِ العِبْرة مِن نهايتِكَ البائسة. v♠ شهد
الزّواري،
1ث1، مارس 2022
♠v |
الأحد، 16 يناير 2022
خاطرة: (جَدّي الغالِي)، أمل ضيف، 1ث1، المنتزه، 21-2022
|
❀ جدِّي الغالِي ❀ ❀ إنَّا
للهِ وإنّا إليهِ راجِعُون ❀ جدّي الغالي: رحيلُه علّمني أنّ كلَّ شهقةِ فرح يتبعها
صوتٌ صامت يقول: «لَوْ كَانَ مَعَنَا، لَاكْتَمَلَ الفَرَحُ...». العائلةُ تشعرُ بالحزن لفقدانِ ماسةٍ مُضيئة: جدّي.
لقد كان لحضورِه هيبةٌ وفي وجودِه بهجةٌ. كان قلبُه، قبل مجلسه، يفرحُ لنا. لا
شيءَ مِن تفاصيله يبرح الذّاكرةَ: ابتسامته العذبة، رائحته الطّيّبة الّتي ما
تزال في قميصِه الّذي تـخبّئه أمّي بين أحضانِ ملابسه. جدّي: مَن سيعوّضنا عنه؟
مَن سيملأ الفراغَ الّذي أحدثه رحيلُه؟ قد يظنّ
الجميعُ أنّي تجاوزتُ ذاك اليومَ. ولكنْ لا أحدَ يعرف أنّي ما زلتُ عالقةً في
ذلك اليومِ وتلك السّاعةِ الّتي لم أفقْ مِنها حتّى الآن. ما يزال ألَـمُ فراقِك
يكسرُ قلبي. ما زلتُ أتَـخيّل أنّ وفاتَك حلمٌ مزعج وأنّك على قيدِ الحياة. ما
زالتْ صدمةُ رحيلك بداخلي. لقد كانت لجدّي عيونٌ أرى فيها السّعادةَ والحزن،
الكفاحَ والحبّ، التّعبَ والفخر، المرضَ والخوف. وكلُّ ذلك مِن أجلنا. جدّي، لقد عشتَ كريما، وتُوفِّيتَ عزيزا. وكنتَ جدّا
حنونا رحيما. حتّى الفنُّ الفولكلوريّ بدوره فَقَدَ أحدَ أعمدتِه: جدّي. لقد رحل
تاركا في أعماقنا حزنا لن تمحُوه الأيّامُ أبدا. بعد موتِه خلّف أبناءً وأحفادا
لا يَـملّون مِن الدّعاءِ له بالرّحمة والمغفرة. لقد رحلتَ، يا كبدِي. وعسى أن
يُـحسنَ اللهُ عزائي. أسأل اللهَ العظيم أن يسكنَه الفردوسَ الأعلى مِن الجنّة.
يا ربّي، اِجعلْ جدّي مِـمَّنْ يقولون: «يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِـمَا أَنَا فِيهِ
مِنْ نَعِيمٍ». اللّهمَّ، اُجْبُرْ كَسْرةَ قلوبنا على فراقه. يا ربّي،
يسّرْ ذلك بقولك: «كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِـمَا أَسْلَفْتُمْ فِي
الأَيَّامِ الـخَالِيَةِ». رحمَ اللهُ رجلا كان لي أبًا قبل أن يكونَ لي جدّا. حفيدتُك الّتي لن تنسَى الدّعاءَ لك. ❀ أمل ضيف، 1ث1، معهد المنتزه، 2021-2022
❀ |
❀ مدوّنة: "إبداعاتٌ"،
معهد المنتزه، الكبّاريّة ❀
الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021
الاثنين، 29 نوفمبر 2021
المنشوراتُ الأكثرُ قراءةً:
- شعر: (لَن أنحنيَ للقدَر)، هبة الله السّاسي، 1ث7، المنتزه، 19-2020
- مقال عن خرافة: (الحقيقةُ والكذبُ)، عبير الحمدي، 1ث8، المنتزه، 19-2020
- مقال: (التّعليق على قصّة مطالعة)، إسلام القارشي، 3 آداب 1، 2021-2022
- رسم لِخرافة: (الحقيقةُ والكذبُ)، هبة الله السّاسي، 1ث7، المنتزه، 19-2020
- مقال: (موقفي مِن أسلوب الحكاية المثليّة)، سارّة المرابطي، 1ث2، المنتزه، 22-2023